الفيض الكاشاني

الكلمات المخزونة 100

مجموعة رسائل

اللَّه قلبه للإيمان ، وشرح صدره للإسلام ، وصار « 1 » عارفاً بدينه مستبصراً . ومن قصر عن ذاك « 2 » فهو شاكّ مرتاب ، إنّ « 3 » معرفتي بالنورانيّة معرفة اللَّه ، ومعرفة اللَّه معرفتي ، وهو الدين الخالص ) « 4 » . وقال : ( نحن سرّ اللَّه الذي لا يخفى ، ونوره الذي لا يطفى ، ونعمته الذي لا تجزى ، أوّلنا محمّد وأوسطنا محمّد وآخرنا محمّد ، فمن عرفنا فقد استكمل الدين القيّم ، بنا شرف كلّ مبعوث فلا تدعونا أرباباً ، وقولوا فينا ما شئتم ففينا هلك من هلك ، وبنا نجى من نجى ، والهداة من أهل بيتي سرّ اللَّه المكنون ، وأولياؤه المقرّبون ، كلّنا واحد ، وأمرنا واحد ، وسرّنا واحد ، فلا تفرّقوا فينا فتهلكوا ، فإنّا نظهر في كلّ زمان لما « 5 » شاء الرحمن ، فالويل « 6 » كلّ الويل لمن أنكر ما قلت ، ولا ينكره إلّاأهل الغباوة ، ومن ختم على قلبه وسمعه وجعل على بصره غشاوة ) . وقال : ( أنا الطامّة الكبرى ، أنا الآزفة إذا أزفت ، أنا الحاقة ، أنا القارعة ، أنا الغاشية ، أنا الصاخّة ، أنا المحنة النازلة ، ونحن الآيات والدلالات والحجب ووجه اللَّه ، أنا كتب اسمي على العرش فاستقرّ ، وعلى السماوات فقامت ، وعلى الأرض فاستقرّت « 7 » ، وعلى الجبال فرست « 8 » ، وعلى الريح فذرت ، وعلى البرق فلمع ، وعلى الورق « 9 » فهمع ، وعلى النور فسطع « 10 » ، وعلى السحاب فدمع ، وعلى الرعد فخشع ، وعلى الليل فدجى وأظلم ، وعلى النهار فأنار وتبسّم ) « 11 »

--> ( 1 ) - مر : فصار . ( 2 ) - مر : ذلك . ( 3 ) - مر : - إنّ . ( 4 ) - مشارق أنوار اليقين ، ص 255 ؛ بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 1 ، ح 1 . ( 5 ) - في المصدر : بما . ( 6 ) - مر : بل . ( 7 ) - في المصدر : ففرشت . ( 8 ) - في المصدر : - وعلى الجبال فرست . ( 9 ) - في المصدر : الوادي . ( 10 ) - في المصدر : فقطع . ( 11 ) - مشارق أنوار اليقين ، ص 257 .